اللؤلؤة المنظمة في الحلم هي القرآن الكريم أو المعلم. من رأى في حلمه أنه يخترق لؤلؤة فهو ماهر في تفسير القرآن. وأما من رأى في أحلامه أنه يبيع اللؤلؤ أو يبتلعها ، فإنه ينسى ما تعلمه من القرآن أو العلم.
وأما من رأى في حلمه أنه ينثر اللآلئ من فمه فيجمعها الناس ، ولا ينال منهم شيئاً ، فهو داعية نافع في الدين أو العلم. تعال الى هنا:
وأما استعارة اللآلئ في المنام فهي تظهر الطفل الذي لا يعيش بين والديه ، وحلم العالِم المعرفة والتاجر ربح ، واللؤلؤ في حلم المرأة نقاوتها وجمالها.
من رأى في حلمه أنه يخترق لؤلؤة بمكواة فإنه يتزوج عذارى. ومن ابتلع اللآلئ احتفظ بسر أو شهادة ، ومن رأى في حلمه أنه يمضغ لؤلؤة ، تفلس المرأة الطيبة أو الصالح ، ومن يحلم أنه يأكل اللؤلؤ. طماعًا ، ثم يبتكر الرجال أو يخطئ في أموالهم أو عرضهم.
من رأى في حلمه الكثير من اللآلئ التي تزن بالميزان أو تحمل في صناديق وحقائب ، فسيؤثر عليه الكثير من المال ، ومن يرى أنه يعد أو يعد لؤلؤًا فقد يعاني.
أما من رأى في حلمه أنه فتح خزانة بمفتاح وأخرج منها الحلي واللآلئ ، فإنه يلتقي عالمًا أو حكيمًا ويستفيد من علمه وحكمته.
وأما من رأى في حلمه أنه ألقى لؤلؤة في البحر أو في بئر ، فهو يحسن الناس أو ينتفع بهم من رزقه أو عمله.
اللآلئ الكبيرة أفضل من اللآلئ الصغيرة وهي من علامات النظام الغذائي الواسع مثل العقارات والمباني والمزارع والقصور.
اللآلئ بأنواعها والحلي والذهب تدل على أهواء الروح ورغباتها ، بما في ذلك النساء والأطفال والمال.
وقيل عن امرأة سألت ابن شيرين فقالت: رأيت في حجري لؤلؤتين إحداهما أكبر من الأخرى. آل عمران.
جاء رجل إلى ابن سيرين وقال: رأيت في حلمي أنني أبتلع اللآلئ ثم رميتها. فجاءه رجل آخر وقال: رأيت في حلمي أنني أثقب لؤلؤة ، فسأله ابن سيرين: هل اشتريت جارية من السبي؟ قال البدوي: نعم.
وقال رجل لابن سيرين: رأيت في حلمي إني أسير على اللآلئ ، فقال: إنك تعمل بهدي القرآن وتتبع طريقه وقواعده.
قال رجل آخر لابن سيرين: كأنني قرط من اللؤلؤ في أذني. فأجابه ابن سيرين: اتق الله ولا تغني بالقرآن. وروي أيضا أن رجلا جاء إلى ابن شيرين فقال له: رأيت في حلمي أن الناس يأخذون اللؤلؤ من فمي ، فلم يبق مني شيء.
مصدر: تفسير الأحلام الكبيرة
مؤلف الإمام محمد بن شيرين البصري المتوفى سنة 110 هـ
